ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

( إعلانات عِشـَقْ الَليِالِي اَلًيومُية )  
     
   

 

{ ❆فَعِاليَآت عِـشَـقْ الليـَالـيِ ❆ ) ~
                          

 

♥ ☆ ♥ اعلانات عشق الليالي ♥ ☆ ♥

عدد مرات النقر : 1,956
عدد  مرات الظهور : 56,089,173 
عدد مرات النقر : 790
عدد  مرات الظهور : 35,421,726 
عدد مرات النقر : 1,765
عدد  مرات الظهور : 35,421,418 
عدد مرات النقر : 1,293
عدد  مرات الظهور : 35,421,285 فلاش
عدد مرات النقر : 1,366
عدد  مرات الظهور : 66,238,655

عدد مرات النقر : 1,706
عدد  مرات الظهور : 67,558,507 عشق الليالي
عدد مرات النقر : 2,323
عدد  مرات الظهور : 67,584,099 مساحة إعلانية 3
♥ ☆ ♥ اعلانات عشق الليالي ♥ ☆ ♥
مجلة عشق الليالي العدد الثاني عشر ( 12 ) عدد خاص بـ شهر ذو الحجه
عدد مرات النقر : 8,650
عدد  مرات الظهور : 44,452,663مركز رفع عشق الليالي
عدد مرات النقر : 24,037
عدد  مرات الظهور : 67,584,126

العودة   عشق الليالي > ๑۩۞۩๑{ القسم الاسلامي }๑۩۞۩๑ > ♫.ليالي القرأن وعلومة ♫.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-09-2023, 04:43 PM

روح انثى متواجد حالياً
Egypt     Female
اوسمتي
وسام أوفياء الموقع المليونية الثالثة عيد اضحى مبارك وسام شعلة المنتدى 
 
 عضويتي » 92
 جيت فيذا » Jun 2020
 آخر حضور » اليوم (08:57 AM)
آبدآعاتي » 3,275,374
الاعجابات المتلقاة » 20989
الاعجابات المُرسلة » 15665
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » روح انثى has a reputation beyond reputeروح انثى has a reputation beyond reputeروح انثى has a reputation beyond reputeروح انثى has a reputation beyond reputeروح انثى has a reputation beyond reputeروح انثى has a reputation beyond reputeروح انثى has a reputation beyond reputeروح انثى has a reputation beyond reputeروح انثى has a reputation beyond reputeروح انثى has a reputation beyond reputeروح انثى has a reputation beyond repute
القسم  » المفضل   الاسلامي
ويندوز   » ويندوز
العمر  » عمرك
مَزآجِي  »
مزاجي:
 
Thumbs up ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى... ﴾

Facebook Twitter








﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى... ﴾


فوائد وأحكام من قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ * وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ * وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ * تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [البقرة: - 252].



1- الحث على التأمل في أحوال السابقين وقَصصهم وما حصل منهم، وما جرى لهم، وأخذ العظة والعبرة من ذلك، والسعيد من وعظ بغيره؛ لقوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ الآيات.



2- حاجة المقاتلين في سبيل الله تعالى إلى ملك وأمير وقائد يقودهم؛ لقوله تعالى: ﴿ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ الله ﴾.



3- أن مرتبة النبوة أعلى من مرتبة الملك لقولهم: ﴿ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا ﴾ يخاطبون نبيهم، فالنبي له السلطة أن يبعث لهم ملكًا يتولى أمورهم ويدبرهم، وهذا يدل على مكانة أهل العلم بالله عز وجل وبشرعه وأهمية الرجوع إليهم في اختيار من يتولى أمور المسلمين من الحكام والأمراء لكي تصلح أحوال الأمة.



4- أن مما يشجِّع الناس على القتال في سبيل الله ما وقع أو يقع عليهم من الظلم والإخراج من ديارهم وأبنائهم، ونحو ذلك؛ لقوله تعالى: ﴿ وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا ﴾.



5- أن مما يشرع له القتال في سبيل الله الدفاع عن الأنفس والديار؛ لقوله تعالى: ﴿ وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ﴾، بل إن ذلك واجب؛ لقوله تعالى بعد ذلك: ﴿ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ ﴾، أي: فرض وأوجب عليهم القتال للدفاع عن الدماء والأنفس، كما قال تعالى: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ ﴾ [النساء: 75].



6- نكوص كثير من بني إسرائيل وتوليهم عن القتال في سبيل الله، لما فرض القتال عليهم وظلمهم؛ لقوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴾، وفي الإخبار بهذا تعريض ببني إسرائيل في عهده صلى الله عليه وسلم، وأنهم لن يعدوا أن يكونوا مثل أسلافهم.



7- الحذر من الغرور والاعتداد بالنفس؛ لقوله تعالى: ﴿ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ﴾، وبالتالي تولوا ولم يقاتلوا كما توقع نبيهم.



8- أن الأولى عدم سؤال الأنبياء عما سكت عنه الشرع؛ لأن ذلك قد يكون سببًا للتكليف به، بإيجاب أو تحريم مما قد يشق التكليف به- والعافية لا يعدلها شيء، وقد سأل الحواريون عيسى ابن مريم- عليه الصلاة والسلام- المائدة فلما أنزلها الله كفروا بها.


ولهذا قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ﴾ [المائدة: 101]، وقال صلى الله عليه وسلم: «دعوني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم»[1].



وقال صلى الله عليه وسلم: «إن من أعظم المسلمين في المسلمين جرمًا رجل سأل عن مسألة لم تحرم فحرمت من أجل مسألته»[2].



ولما قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله كتب عليكم الحج فحجوا» قام الأقرع بن حابس، فقال: أفي كل سنة مرة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «لو قلتها لوجبت، ولو وجبت لما استطعتم، الحج مرة فما زاد تطوع»[3].



وفي حديث أبي ثعلبة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودًا فلا تعتدوها، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تسألوا عنها»[4].



9- أن البلاء موكل بالمنطق، فهؤلاء قالوا لنبيهم: ابعث لنا ملكًا نقاتل في سبيل الله، فابتلوا ببعث طالوت ملكًا لهم وفرْض القتال عليهم، فتولوا- كما توقع ذلك نبيهم، وقد قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم محذرًا أمته من هذا المسلك: «لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية»[5].



وقد أحسن القائل:


احذر لسانك أن تقول فتبتلى


إن البلاء موكل بالمنطق[6]













10- أن قليلًا من بني إسرائيل قاتلوا ولم يتولوا؛ لقوله تعالى: ﴿ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ﴾.



11- علم الله عز وجل بالظالمين، وأعمالهم؛ لقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴾، كما قال تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴾ [إبراهيم: 42].



وهو عز وجل عليم بالظالمين وغيرهم، وإنما خصوا بذلك للتحذير من الظلم والوعيد للظالمين؛ لأن مقتضى علمه بهم أن يحصي عليهم أعمالهم ويحاسبهم عليها ويجازيهم بها.



12- تحذير المسلمين من حال هؤلاء الذين تولوا عن القتال بعد أن طلبوه وفرض عليهم، وأن ذلك من الظلم؛ لقوله تعالى: ﴿ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴾.



13- بعث الله لهؤلاء الملأ ملكًا استجابة لطلبهم ذلك من نبيهم وامتحانًا لهم؛ لقوله تعالى: ﴿ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ﴾.



14- كمال أدب الأنبياء مع الله عز وجل وتعظيمهم له ولأمره؛ لإسنادهم الفضل والأمر له؛ لقول نبي هؤلاء الملأ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا﴾، ولم يقل: «إني قد بعثت لكم» كما قالوا هم: ﴿ ابْعَثْ لَنَا ﴾.



15- ظهور العناد والاستكبار في كلام هؤلاء الملأ من بني إسرائيل، فأولًا طلبوا بعث ملك لهم، ثم لما بعثه الله لهم قالوا: ﴿ قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ ﴾ تعجبًا منهم واستكبارًا.



16- أن في نظر هؤلاء الملأ أنه إنما يستحق الملك من كان ذا منزلة في حسبه ونسبه؛ كأن يكون ممن كان الملك فيهم ونحو ذلك؛ لقوله: ﴿ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ ﴾.



أو كان ذا سعة من المال؛ لقولهم: ﴿ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ ﴾، وذلك أن المال به يكثر الأعوان على تدبير شؤون الملك، بل إنه يغطي كثيرًا من النقص والعيوب.



17- أن طالوت جمع من الصفات ما يستحق به أن يكون ملكًا على هؤلاء الملأ؛ أهمها وأعظمها أن الله عز وجل اختاره بعلمه وحكمته وفضَّله عليهم، كما زاده بسطة في العلم والجسم؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ﴾.



18- أن الكفاءة في تولي الملك لمن جمع علم السياسة وحسن التدبير، وبين القوة التي ينفذ بها الحق، فمن اجتمع فيه الأمران فهو أحق من غيره.



19- أن الله عز وجل يعطي الملك من يشاء بحكمته؛ لقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ ﴾.



20- أن ملوك الدنيا وما ملكوا ملك لله عز وجل؛ لقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ ﴾؛ ولهذا لا يجوز أن يتصرف الملوك والملَّاك بما يملكون إلا وفق ما شرعه الله تعالى؛ لأن كل ما يملكونه هو ملك لله تعالى.



21-إثبات المشيئة لله تعالى وهي تابعة لحكمته، وهي بمعنى الإرادة الكونية؛ لقوله تعالى: ﴿ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ ﴾، وقوله تعالى: ﴿ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ﴾.



وقوله تعالى: ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ﴾ [البقرة: 253]، وقوله تعالى: ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴾ [البقرة: 253].



22- أن الله عز وجل واسع في جميع صفاته وأفعاله، واسع الفضل والرحمة والمغفرة والجود والمن والعطاء والإحاطة وغير ذلك؛ لقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾.



23- إثبات صفة العلم الواسع لله عز وجل الذي يسع كل شيء؛ لقوله تعالى: ﴿ علِيمٌ ﴾.



24- تحقيق بعث طالوت ملكًا على هؤلاء الملأ بجعل علامة على ملكه، وهي إتيان التابوت وتأكيد أن في ذلك آية لهم على ذلك، وعلى قدرة الله التامة وحكمته وعظمته؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾.



25- حكمة الله عز وجل البالغة وقدرته العظيمة الباهرة فيما جعل في هذا التابوت من سكينة منه سبحانه، وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون من العلم والحكمة تحمله الملائكة، تسكن إليه نفوسهم وتطمئن إليه قلوبهم في حربهم وسلمهم، وذلك من آيات الله عز وجل.



26- إثبات وجود الملائكة؛ لقوله تعالى: ﴿ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ﴾، وفي هذا إشارة إلى عظم هذا التابوت.



27- أن الآيات لا ينتفع بها إلا المؤمنون؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾، فالإيمان شرط للانتفاع بالآيات، وكلما قوي الإيمان قوي الانتفاع بالآيات.



28- اختبار الجنود قبل القتال لمعرفة مدى صبرهم وتحملهم وطاعتهم لقائدهم، ومعرفة من هو أهل للقتال من غيره؛ لقوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ ﴾ الآية، وفي هذا أعظم الابتلاء لهم؛ لأنهم كانوا عطاشًا.



29- أن اختبار القائد لجنوده يكون بعد الانفصال بهم عن البلد وعن مكان الإقامة ليكونوا قد تهيَّئوا واستعدوا وأجمعوا أمرهم وابتعدوا عن مظاهر الحياة والتعلق بها.



30- ينبغي لقائد الجيش أن يختار من الجنود من هم أهل للقتال دون غيرهم، ممن قد يفت في عضد الجيش؛ لقوله: ﴿ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ﴾.



31- قلة المطيع من الناس الممتثل لأمر الله عز وجل الصابر عند الابتلاء؛ لقوله تعالى: ﴿ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ﴾؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴾ [يوسف: 103]، وقال تعالى: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ﴾ [ص: 24]، وقال تعالى: ﴿ وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ [سبأ: 13].



32- أن ضعف اليقين سبب للخوف والجبن، والإرجاف؛ لقوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ﴾.



أي: قال بعضهم وهم ضعاف الإيمان واليقين، بدليل قوله تعالى بعده: ﴿ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ ﴾ الآية.



33- كثرة جيش الكفار وجنود جالوت؛ لقوله تعالى: ﴿ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ﴾؛ لأنهم قالوا هذا بعد أن رأوا كثرة جنوده.



34- إثبات المعاد وملاقاة الله ورؤية المؤمنين لربهم؛ لقوله تعالى: ﴿ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو الله ﴾.



35- أن قوة الإيمان واليقين سبب للشجاعة والثقة بنصر الله تعالى؛ لقوله عز وجل: ﴿ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾.



36- أن الكثرة قد يكون لها أثرها في العزة والغلبة أحيانًا، كما قال الشاعر:


ولست بالأكثر منهم حصى


وإنما العزة للكاثر[7]













وكما قيل: «الكثرة تغلب الشجاعة».


ولهذا قال هؤلاء لما رأوا كثرة جيش جالوت: ﴿ لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ﴾.



لكن العبرة غالبًا بالكيف لا بالكم، ولهذا قال أهل اليقين: ﴿ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً ﴾.



ومصداق ذلك قوله تعالى: ﴿ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [الأنفال: 66].


وكذا ما حصل في بدر وغيرها من الغزوات في الإسلام.



37- أن العزم على القتال والجهاد غير حقيقته، فهؤلاء أظهروا عزمهم على القتال، كما في قولهم لنبيهم: ﴿ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﴾، وقولهم: ﴿ وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ﴾، ولكن عند اللقاء تولوا وقالوا: ﴿ لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ﴾.



لهذا كان صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد»[8]، ويقول: «وأسألك الرضا بعد القضاء»[9]؛ لأن الرضا بعد وقوع المكروه هو الرضا الحقيقي.



38- إثبات إذن الله عز وجل الكوني؛ لقوله تعالى: ﴿ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ في الموضعين، أي: بإذنه الكوني القدري، كما قال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ [آل عمران: 145].


39- إثبات معية الله عز وجل الخاصة وأنه عز وجل مع الصابرين معية خاصة بنصره وتوفيقه وتأييده لهم؛ لقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾.



40- فضل الصبر والترغيب فيه، وعظيم أثره، وعلو مكانة الصابرين؛ لقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾، ومشروعية دعاء الله عز وجل عند لقاء العدو وسؤاله التوفيق للصبر وتثبيت الأقدام والنصر؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾.



41- أن من أفضل دعاء الله عز وجل دعاءه باسم ووصف الربوبية الذي معناه الخلق والملك والتدبير؛ لقوله تعالى: ﴿ قَالُوا رَبَّنَا ﴾، وبه كان جل دعاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.



42- إثبات خلق الله تعالى الأعمال ومشيئته لها؛ لقول المؤمنين: ﴿ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾.



لأن بيده عز وجل الخلق والأمر، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن؛ ولهذا قال بعد ذلك: ﴿ فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾، أي: بإذنه الكوني الذي لا يتخلف.



43- أن في الجمع بين الاستعداد للقتال بالصبر والتحمل وغير ذلك، مع الثقة بوعد الله والالتجاء إليه، حصول النصر وهزيمة العدو بإذن الله تعالى؛ لقوله عز وجل: ﴿ فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ ﴾.



44- شجاعة داود- عليه الصلاة والسلام، وأنه من جنود طالوت؛ لقوله تعالى: ﴿ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ ﴾.



45- فضل الله عز وجل العظيم على داود عليه الصلاة والسلام، حيث جمع الله له بين الملك والنبوة وعلمه مما يشاء؛ لقوله تعالى: ﴿ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ﴾.



46- أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ليس لديهم من العلم إلا ما علمهم الله تعالى؛ لا من علم الشرع ولا من علم الغيب؛ لقوله تعالى: ﴿ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ﴾.



كما قال تعالى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴾ [النساء: 113]، وقال عز وجل له: ﴿ قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأعراف: 188].



47- منة الله تعالى وحكمته بدفع الناس بعضهم ببعض بالجهاد؛ لتصلح الأرض ومن عليها وتسلم من الفساد؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ ﴾.



48- عظيم فضل الجهاد في سبيل الله؛ لأن به صلاح البلاد والعباد وحفظ الأديان والأبدان والأوطان والأموال.



49- محبة الله عز وجل لصلاح الأرض ومن عليها وكراهته للفساد.



50- من دفع الله عز وجل الناس بعضهم ببعض تظهر حكمة الابتلاء ليتميز الحق من الباطل وأهل الحق من غيرهم، وليعبد الله عز وجل على حق وعلم وبصيرة.



51- فضل الله عز وجل العظيم على جميع الخلق حتى الكفار بتهيئة أسباب صلاح الأرض لهم بدفع بعضهم ببعض، وغير ذلك؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾، وكما قال تعالى: ﴿ كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴾ [الإسراء: 20].



52- الإشادة والتنويه بما أنزل عز وجل على رسوله من الآيات الشرعية وما فيها من الحق، وإثبات وتأكيد رسالته؛ لقوله تعالى: ﴿ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾.





[1] أخرجه البخاري في الاعتصام (7288)، ومسلم في الحج (1337)، والنسائي في مناسك الحج (2619)، والترمذي في العلم (2679)، وابن ماجه في المقدمة (1، 2) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.


[2] أخرجه البخاري في الاعتصام (7289)، ومسلم في الفضائل (2358)، وأبو داود في السنة (4610)، من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.


[3] أخرجه أبو داود في المناسك (1721)، والنسائي في مناسك الحج (2620)، وابن ماجه في المناسك (2886) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.


[4] أخرجه مرفوعًا ابن المنذر والحاكم – فيما ذكره السيوطي في الدر المنثور (2/ 332)، وأخرجه الدارقطني في سننه (4/ 297- 298)، وصححه ابن كثير في «تفسيره» (3/ 252)، وقد أخرجه الطبري عند تفسير قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ﴾ [المائدة: 101]، موقوفًا على أبي ثعلبة رضي الله عنه، وقال شاكر في «تخريج الطبري»: «ولم أستطع أن أجده في المستدرك، ولا غيره من كتب الصحاح»، وانظر: «مشكاة المصابيح» (1/ 69) حديث (196).


[5] أخرجه البخاري في الجهاد والسير (2966)، ومسلم في الجهاد والسير (1742)، وأبو داود في الجهاد (2631) من حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه.


[6] البيت ينسب لأبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ انظر: «العقد الفريد» (3/ 16).


[7] البيت للأعشى؛ انظر: «ديوانه» (ص193).


[8] أخرجه النسائي في السهو (1304)، والترمذي في الدعوات (3407)، من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه.


[9] أخرجه النسائي في السهو (1305)، من حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه.









 توقيع : روح انثى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 11-09-2023, 06:49 PM   #2




 
 عضويتي » 412
 جيت فيذا » May 2024
 آخر حضور » 05-04-2024 (11:17 PM)
آبدآعاتي » 370,250
الاعجابات المتلقاة » 8
الاعجابات المُرسلة » 0
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » أمير المحبه has a reputation beyond reputeأمير المحبه has a reputation beyond reputeأمير المحبه has a reputation beyond reputeأمير المحبه has a reputation beyond reputeأمير المحبه has a reputation beyond reputeأمير المحبه has a reputation beyond reputeأمير المحبه has a reputation beyond reputeأمير المحبه has a reputation beyond reputeأمير المحبه has a reputation beyond reputeأمير المحبه has a reputation beyond reputeأمير المحبه has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  »
القسم  »المفضل   الاسلامي
الويندوز  » تستخدم
العمر  » عمرك
مَزآجِي  »
 آوسِمتي »
التكريم الشهري لشهر ابريل مميزين شهر مارس2024 مميزين فبراير وسام المئويه 300 
 

أمير المحبه متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيرا
يعطيك العافيه يارب
اناار الله قلبكك بالايمــــــــان
وجعل ماقدمت في ميزان حسناتكـ
لكـ شكري وتقديري


 توقيع : أمير المحبه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-10-2023, 08:35 PM   #3




 
 عضويتي » 343
 جيت فيذا » Dec 2021
 آخر حضور » يوم أمس (02:50 PM)
آبدآعاتي » 362,624
الاعجابات المتلقاة » 2947
الاعجابات المُرسلة » 4914
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » مهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond reputeمهره has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  »
القسم  »المفضل   الاسلامي
الويندوز  » تستخدم Windows 2000
العمر  » عمرك 17سنه
مَزآجِي  »
 آوسِمتي »
وسام عيد الاضحي وسام التكريم شهر مايو التكريم الشهري لشهر ابريل وسام المئويه 300 
 

مهره متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير
ورزقك الجنان


 توقيع : مهره

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-11-2023, 07:23 AM   #4




 
 عضويتي » 210
 جيت فيذا » Mar 2021
 آخر حضور » 06-06-2024 (07:11 AM)
آبدآعاتي » 313,359
الاعجابات المتلقاة » 4267
الاعجابات المُرسلة » 2484
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » ملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  »
القسم  »المفضل   الاسلامي
الويندوز  » تستخدم
العمر  » عمرك
مَزآجِي  »
 آوسِمتي »
وسام عيد الاضحي وسام التكريم شهر مايو التكريم الشهري لشهر ابريل وسام تاج الاداره 
 

ملكة الحنان متواجد حالياً

افتراضي



سلمت الأنامل ويعطيك العافيه لروعة طرحك
إنتقاء ثريّ بالجمـال والروعــه
يعطيك ربي العافيه ويسعدك
بانتظارجديدك بكل شوق


 توقيع : ملكة الحنان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-11-2023, 02:30 PM   #5




 
 عضويتي » 249
 جيت فيذا » May 2021
 آخر حضور » اليوم (10:27 AM)
آبدآعاتي » 99,706
الاعجابات المتلقاة » 1487
الاعجابات المُرسلة » 2384
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » أصاايل has a reputation beyond reputeأصاايل has a reputation beyond reputeأصاايل has a reputation beyond reputeأصاايل has a reputation beyond reputeأصاايل has a reputation beyond reputeأصاايل has a reputation beyond reputeأصاايل has a reputation beyond reputeأصاايل has a reputation beyond reputeأصاايل has a reputation beyond reputeأصاايل has a reputation beyond reputeأصاايل has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  »
القسم  »المفضل   الاسلامي
الويندوز  » تستخدم Windows 2000
العمر  » عمرك 17سنه
مَزآجِي  »
 آوسِمتي »
وسام عيد الاضحي وسام التكريم شهر مايو التكريم الشهري لشهر ابريل الالفيه 90 
 

أصاايل متواجد حالياً

افتراضي



تسلم الأياادي
لطيب الجهد وَ تمُيز العطاء
لاحرمنا الله روائِع مجهوداتك
تقديري


 توقيع : أصاايل

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-11-2023, 06:56 PM   #6





 
 عضويتي » 37
 جيت فيذا » May 2020
 آخر حضور » 06-20-2024 (09:21 AM)
آبدآعاتي » 997,790
الاعجابات المتلقاة » 9114
الاعجابات المُرسلة » 2196
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » خفوق الروح has a reputation beyond reputeخفوق الروح has a reputation beyond reputeخفوق الروح has a reputation beyond reputeخفوق الروح has a reputation beyond reputeخفوق الروح has a reputation beyond reputeخفوق الروح has a reputation beyond reputeخفوق الروح has a reputation beyond reputeخفوق الروح has a reputation beyond reputeخفوق الروح has a reputation beyond reputeخفوق الروح has a reputation beyond reputeخفوق الروح has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  »
القسم  »المفضل   الاسلامي
الويندوز  » تستخدم
العمر  » عمرك
مَزآجِي  »
 آوسِمتي »
وسام الجهد الجبار وسام تاج الاداره وسام عيد الاضحي وسام التكريم شهر مايو 
 

خفوق الروح متواجد حالياً

افتراضي









طرٍح رٍآئع كَ ع ـآدتك ...
يتمـآيل آليـآسمين شذى بجمـآل متصفحك ..
ؤتترٍآقص آلـ ؤرٍؤد متعطرة برٍؤعة مَ طرحته أنـآملك
لرٍؤحك أطيب آلـ ؤرٍد ؤأكـآليل آلـ زهرٍ

معطرٍة برٍقةرٍؤحك










 توقيع : خفوق الروح

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-14-2023, 09:46 PM   #7




 
 عضويتي » 565
 جيت فيذا » Oct 2023
 آخر حضور » اليوم (12:12 AM)
آبدآعاتي » 87,120
الاعجابات المتلقاة » 1919
الاعجابات المُرسلة » 5044
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » إحساس has a reputation beyond reputeإحساس has a reputation beyond reputeإحساس has a reputation beyond reputeإحساس has a reputation beyond reputeإحساس has a reputation beyond reputeإحساس has a reputation beyond reputeإحساس has a reputation beyond reputeإحساس has a reputation beyond reputeإحساس has a reputation beyond reputeإحساس has a reputation beyond reputeإحساس has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  »
القسم  »المفضل   التعليم
الويندوز  » تستخدم Windows 7
العمر  » عمرك 29سنه
مَزآجِي  »
 آوسِمتي »
وسام عيد الاضحي وسام التكريم شهر مايو الالفيه 84 الالفيه 80 
 

إحساس متواجد حالياً

افتراضي



اخترت وتميزت وابدعت باختيارك
موضوع قيم وطرح بمنتهى الروعة ,,
سلمت اناملك على هذا الأختيار الاكثر من رائع
دمت ودام عطائك
بنتظآر جديدك بكل شووق
ودي وشذى وردي.،


 توقيع : إحساس

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-20-2023, 11:10 PM   #8




 
 عضويتي » 1
 جيت فيذا » Apr 2020
 آخر حضور » اليوم (07:22 AM)
آبدآعاتي » 1,732,681
الاعجابات المتلقاة » 12897
الاعجابات المُرسلة » 39944
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » سلطان عشق has a reputation beyond reputeسلطان عشق has a reputation beyond reputeسلطان عشق has a reputation beyond reputeسلطان عشق has a reputation beyond reputeسلطان عشق has a reputation beyond reputeسلطان عشق has a reputation beyond reputeسلطان عشق has a reputation beyond reputeسلطان عشق has a reputation beyond reputeسلطان عشق has a reputation beyond reputeسلطان عشق has a reputation beyond reputeسلطان عشق has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  »
القسم  »المفضل   الاسلامي
الويندوز  » تستخدم
العمر  » عمرك 24سنه
مَزآجِي  »
 آوسِمتي »
وسام عيد الاضحي وسام التكريم شهر مايو التكريم الشهري لشهر ابريل مميزين شهر مارس2024 
 

سلطان عشق متواجد حالياً

افتراضي







طَرِحْ ممُيَّز جِدَاً وَرآِئعْ
تِسَلّمْ الأيَادِيْ
ولآحُرمِناْ مِنْ جَزيلِ عَطّائك
دُمتْ ودامَ نبضُ متصفحك
متوهّجاً بِروَعَةْ مَا تِطَرحْ
لروحَكَ جِنآئِن وَردية







 توقيع : سلطان عشق

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-25-2023, 02:12 AM   #9



 
 عضويتي » 578
 جيت فيذا » Nov 2023
 آخر حضور » 11-26-2023 (12:41 AM)
آبدآعاتي » 364
الاعجابات المتلقاة » 22
الاعجابات المُرسلة » 2
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » كآندي is on a distinguished road
نظآم آلتشغيل  »
القسم  »المفضل   الاسلامي
الويندوز  » تستخدم Windows 2000
العمر  » عمرك 33سنه
مَزآجِي  »
 آوسِمتي »
وسام الالفيه الثانيه وسام العضوه المميزه وسام اهداء 500 مشاركه من الاداره ترحيب 
 

كآندي متواجد حالياً

افتراضي



-










بارك الله فيك
وَ جزاك عنا كل خير
تقديري.


 توقيع : كآندي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-27-2023, 08:09 AM   #10




 
 عضويتي » 156
 جيت فيذا » May 2024
 آخر حضور » اليوم (11:53 AM)
آبدآعاتي » 1,335,382
الاعجابات المتلقاة » 252
الاعجابات المُرسلة » 13
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الأمير has a reputation beyond reputeالأمير has a reputation beyond reputeالأمير has a reputation beyond reputeالأمير has a reputation beyond reputeالأمير has a reputation beyond reputeالأمير has a reputation beyond reputeالأمير has a reputation beyond reputeالأمير has a reputation beyond reputeالأمير has a reputation beyond reputeالأمير has a reputation beyond reputeالأمير has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  »
القسم  »المفضل   الادبي
الويندوز  » تستخدم Windows 2000
العمر  » عمرك 33سنه
مَزآجِي  »
أس ام أس ~
 آوسِمتي »
وسام عيد الاضحي وسام التكريم شهر مايو التكريم الشهري لشهر ابريل مميزين شهر مارس2024 
 

الأمير متواجد حالياً

افتراضي



أَسْعَدَ اللهُ أَوََقَاتُكُمْ بِكُلُّ خَيْرٍ..
دَائِمَا تَبْهَرُونَا بَمَوٍآضيعكم
الَّتِي تَفُوٍح مِنْهَا عِطْرَ الْإِبْدَاعِ وَالتَّمَيُّزِ،
لَكَم الشُّكْرُ مِنْ كُلُّ قَلْبِيٍّ.


 توقيع : الأمير

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 12-05-2023, 09:01 AM   #11




 
 عضويتي » 580
 جيت فيذا » Dec 2023
 آخر حضور » 05-06-2024 (06:05 PM)
آبدآعاتي » 2,724
الاعجابات المتلقاة » 232
الاعجابات المُرسلة » 4
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » SAMEER will become famous soon enough
نظآم آلتشغيل  »
القسم  »المفضل   الاسلامي
الويندوز  » تستخدم Windows 2000
العمر  » عمرك 17سنه
مَزآجِي  »
أس ام أس ~
 آوسِمتي »
التكريم الشهري لشهر ابريل مميزين فبراير وسام 33 وسام 20 
 

SAMEER متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير الجزاء


 توقيع : SAMEER

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 12-06-2023, 06:16 PM   #12




 
 عضويتي » 581
 جيت فيذا » Dec 2023
 آخر حضور » اليوم (12:07 PM)
آبدآعاتي » 249,533
الاعجابات المتلقاة » 2870
الاعجابات المُرسلة » 7480
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الريم ♔ has a reputation beyond reputeالريم ♔ has a reputation beyond reputeالريم ♔ has a reputation beyond reputeالريم ♔ has a reputation beyond reputeالريم ♔ has a reputation beyond reputeالريم ♔ has a reputation beyond reputeالريم ♔ has a reputation beyond reputeالريم ♔ has a reputation beyond reputeالريم ♔ has a reputation beyond reputeالريم ♔ has a reputation beyond reputeالريم ♔ has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  »
القسم  »المفضل   الاسلامي
الويندوز  » تستخدم Windows 10
العمر  » عمرك 17سنه
مَزآجِي  »
 آوسِمتي »
وسام عيد الاضحي وسام التكريم شهر مايو وسام شعاع متوهج وسام الحضور الراقي 
 

الريم ♔ متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله كل خير وجعلها
بميزان حسناتك ونفع بما قدمت


 توقيع : الريم ♔

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الآية: ﴿ وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي ..) ديہمہ ♫.ليالي القرأن وعلومة ♫. 7 09-06-2022 03:19 AM
الآية: ﴿ قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى ﴾ ديہمہ ♫.ليالي القرأن وعلومة ♫. 7 08-13-2022 01:03 AM
الآية: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ...) ديہمہ ♫.ليالي القرأن وعلومة ♫. 8 03-11-2022 10:41 PM
الآية: ﴿ كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ ديہمہ ♫.ليالي القرأن وعلومة ♫. 9 03-11-2022 08:57 PM
الآية: ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ ..) ديہمہ ♫.ليالي القرأن وعلومة ♫. 6 03-11-2022 07:59 PM


الساعة الآن 12:11 PM



 »:: تطويرالكثيري نت :: إستضافة :: تصميم :: دعم فني ::»

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education