عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-02-2022, 03:53 PM
انشودة المطر متواجد حالياً
اوسمتي
عيد اضحى مبارك الالفيه 81 وسام أوفياء الموقع وسام عيد الفطر المبارك 
لوني المفضل Cadetblue
 عضويتي » 278
 جيت فيذا » Jul 2021
 آخر حضور » يوم أمس (03:10 PM)
آبدآعاتي » 87,710
الاعجابات المتلقاة » 1946
الاعجابات المُرسلة » 4723
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » انشودة المطر has a reputation beyond reputeانشودة المطر has a reputation beyond reputeانشودة المطر has a reputation beyond reputeانشودة المطر has a reputation beyond reputeانشودة المطر has a reputation beyond reputeانشودة المطر has a reputation beyond reputeانشودة المطر has a reputation beyond reputeانشودة المطر has a reputation beyond reputeانشودة المطر has a reputation beyond reputeانشودة المطر has a reputation beyond reputeانشودة المطر has a reputation beyond repute
مشروبك  » مشروبك   الاسلامي
قناتك   » قناتك Windows 2000
ناديك  » اشجع 17سنه
مَزآجِي  »
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي لماذا حلت بى هذه المصيبة ؟





تأتي الحوارات التالية


لماذا اصابنى هذا ؟! .. لماذا حلت بى هذه المصيبة ؟
.. لماذا تحل بنا المصائب دون غيرنا ؟؟
من المؤكد انك سمعت هذه الأسئلة أكثر من مرة تتردد على مسامعك ..
و لربما كنت أنت السائل ..

و لربما تعجبت غير المسلمين ناعمين بالرخاء

و نكون نحن المسلمون فالمصائب غارقون تعساء ؟!

لنذهب فى رحلة قصيرة من خلال هذا المقال

للإجابة على ما يدور بذهنك
أنواع المصائب :-

نعم , للمصائب أنواع ..

فهناك المصائب العامة ..
و هذه المصائب ما إن حلت بأرض حتى أتت عليها
و اهلكت الأخضر و اليابس بها
و اهلكت أهلها و ديارها و كل ما فيها ..
و هذا النوع يتمثل فى الكوارث الطبيعية كالأعاصير و الزلازل ..
و لكننا لن نتطرق اليها كثيرا فى مقالنا هذا ربما نفرد له مقالا خاصا
فيما بعد
النوع الثانى: من المصائب و هو المصائب الفردية ,
و هذا هو محور حديثنا و اهتمامنا فى هذا المقال ..
و المصائب الفردية قد تصيب الأفراد – فرد أو شخص بعينه –
و قد تصيب الأمم .
مصائب الأفراد :-
قد تحل بالفرد منا ضائقة ..
او أزمة كبيرة او مرض او ما الى ذلك من الصعوبات الدنيوية
التى قد تنغص عليه حياته ,


و فى اغلب الأحيان .. يضعف الإيمان ..

و تنهار عزيمة هذا الشخص امام ما أصابه ..

وي كأن حياته كلها ما هى الا سيل من المصائب

و ما هى الا درب من دروب الجحيم ..

و يأخذ بالصراخ و العويل و التحسر على مصائبه

و التساؤل حول لماذا انا بالذات ؟! ..

لماذا اصابنى ما اصابنى و انا الذى اصلي و اذكى و اصوم واقوم واذكر الله
و لا ارجو الفضل من احد سواه ..

لماذا تصيبني هذه المصائب ؟؟!



ليس كل ما يصيب المؤمن من شر هو مصيبة .

. فقد تكون الشرور التى تحسبها انت مصائب

ما هى الا ابتلاءات من عند الله عز و جل

فكما نعلم جميعا أن الله إذا احب عبدا ابتلاه ,

و قد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ..

“ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم
ولا حزن ولا أذى
ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه


ليس كل ما يصيب المؤمن من شر هو مصيبة ..

فقد تكون الشرور التى تحسبها انت مصائب ما هى الا ابتلاءات
من عند الله عز و جل

فكما نعلم جميعا أن الله إذا احب عبدا ابتلاه ,

و قد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ..

“ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى
ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه

فـالابتلاء امتحان من الله عز وجل لعبده ,

يختبر به مدى حبه له و مدى صبره قال تعالى

أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ”
فالهدف وراء الابتلاء تمييز العبد الصادق المؤمن بحق

من العبد المنافق مزيف الإيمان ,

فلتكن هذه همسة

و عليك ان تلجأ الى الله و ان تلوذ بالتقوى

” ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

” .. و ان تصبر و ترضي بقضاء الله

و لا تقنط ابدا من رحمته الواسعة و لا تيأس


” إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ” ..

و قال تعالى
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ
وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ” .

فلا تحزن فالابتلاء ما هو الا رحمة سيقت من الله اليك ..

فتحلى بالصبر “وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ “

و لتعلم ان عاقبة الصبر و جزائه عند الله كبير ”

وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرهمْ بِأَحْسَن مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ “.

ولكن كيف ينعم غير المسلم فى حياته و المسلم يغرق فالمصائب ؟ّ؟!
اعلم انك تتسأل كيف تبتعد المصائب عن هؤلاء الذين لا يعبدون الله
و لا يعظمون شعائره


او يقيمون حدوده ؟ كيف ينعمون ؟

و ما الحكمة فى ذلك ؟

و لكن هناك سؤال ,

هل تأكدت حقا انهم ينعمون ؟ ..

انها سعادة ظاهرية

و اذا تعمقت فى هذه المجتمعات ستجدها مجتمعات متآكلة

قضت عليها آفات الانحلال و الانحدار الاخلاقى

و تفشي فيها الزنى و التفكك الاسرى و انتشار الجريمة

و المخدرات و ما الى ذلك ,

و هم يحاولوا جاهدين

كى ينقلوا امراضهم الينا ..

فلا تغرنك تلك المظاهر الخارجية و تلك السعادة الزائفة ..

و لقد اجاب قرآننا الكريم عن سؤالك فى قوله تعالى

” فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ
حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ”
..
مصائب الأمم :-
لا يخفى على كل منا ما تعرضت له الأمة الاسلامية


و المسلمين من مصائب ,
وهذا ان دل على شئ فالبداية فانما يدل على صدق

المعصوم صلى الله عليه و سلم , فقد اخبرنا رسول الله

بما يحدث الآن منذ مئات السنين حينما قال

يُوشِكُ أَنْ تَتدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ
عَلَى قَصْعَتِهَا، قُلْنَا: مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ؟
قَالَ: لا، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ،
يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ،
قِيلَ: وَمَا الْوَهَنُ؟ قَالَ: حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ

فا ها نحن ذا نشهد ذلك واضحا جليا امام اعيننا ,

و نرى الحرب على المسلمين و على الاسلام فى اشد صورها ..
بالاضافة للمصائب الأخرى التى اصابتنا من الابتعاد عن الدين

و من الفتنة و من الضعف

الى آخره من المصائب التى استعمرت اجسادنا

و احتلت امتنا

و العجب كل العجب .. اننا – رغم كثرة عددنا –

ندعو الله ان يزيح عنا البلاء و المصائب و الغم و الهم و الكرب
, و لكن تزداد المصائب و لا يستجاب دعائنا ,

لما ؟ لما لا يستجاب الدعاء ؟
و قال ربكم ادعونى استجب لكم , تقول الآن ..
ندعوك يارب !

و لكن آنى لنا ان تستجاب دعواتنا اين الاستجابة ؟

فما هي الاسباب ..

انه موت القلوب اخوتى الأحبة ..

فنحن ندعى و لكن بدون قلوب حية تدرك و تفقه معنى الدعاء

, و كيف لنا ان ندرك و نحن عرفنا الله و لم نؤدى حقه ..

” وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا
قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ “
..
و قرأنا القرآن و لكننا لم نعمل به ..

” وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا “ ..
و علمنا بحق و صدق ان الشيطان عدو لنا

و لكننا لم نحذره و اتخذناه وليا و وافقناه فى الشهوات
و المعاصي
و الرزائل , و انشغلنا بعيوب غيرنا عن عيوبنا

و عينا انفسنا حكام على الناس و على ايمانهم ,

فترانا نحكم على هذا انه فالجنة و على ذاك انه مطرود من رحمة الله ..
أين نحن من سنة رسول الله ؟

اين نحن من اتباع هديه صلي الله عليه و سلم ؟

اين نحن من تطبيق ديننا و قيمنا التى ربانا عليها الأسلام ؟

كثرت ذنوبنا , و جاهرنا بمعاصينا و آثامنا , و فشي الظلم
بيننا ..
“وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ “ .
.
و ابتعدنا عن طريق ربنا ..


ربما تكون تلك الابتلاءات و المصائب ما هى الا اشارات من الله
عز وجل لنا كى نعود و نرجع الى طريقه المستقيم مرة اخرى ..
” وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ “ ..
فا والله الذى لا اله غيره لا عزة لنا الا فى طريق الله
و لا حامى لنا سوى الله

” ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين “
فيجب علينا اولا .. قبل أى شئ .. ان نغير من انفسنا ..


الحل فى قرآننا والله اخبرنا بكل شئ

” إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ “ ..
و اولى و اهم خطوات التغيير هى العودة الى الله ..
و الالتزام بتعاليم ديننا و ان نكون حريصين كل الحرص على رضاه ..
” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ ” ..
فيجب علينا ان نصلح ما يمكنك اصلاحه ..

نعم .. انت امل الأمة و عمادها ..


ان خليفة الله فى ارضه .. ابدأ بنفسك و غير حالك

و عد الى ربك و اصلح ما تستطع اصلاحه و لا تستهون بالامور

مهما كانت صغيرة , فقد قال لنا نبينا صلي الله عليه و سلم

” لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ “ ,
فلربما يكون فعلك هذا هو النبتة الصغيرة التى ستنمو
و تكبر بعد ذلك ليعم خيرها على الجميع
و تغير من حالنا للأفضل , فكن أنت التغيير الذى تريد انت تراه
فالعالم و كن أنت المسلم الذى وددت دوما ان تقابله .

والله اعلم




 توقيع : انشودة المطر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس