عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 02-14-2023, 06:17 PM
بْحھَہّ عِشّق غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
اوسمتي
وسام جواهر مخمليه وسام انجازات لاتنضب وسام انامل ماسيه وسام فعالية اليوم التأسيسي 
 
 عضويتي » 334
 جيت فيذا » Dec 2021
 آخر حضور » 05-23-2024 (12:33 AM)
آبدآعاتي » 1,664,338
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » بْحھَہّ عِشّق has a reputation beyond reputeبْحھَہّ عِشّق has a reputation beyond reputeبْحھَہّ عِشّق has a reputation beyond reputeبْحھَہّ عِشّق has a reputation beyond reputeبْحھَہّ عِشّق has a reputation beyond reputeبْحھَہّ عِشّق has a reputation beyond reputeبْحھَہّ عِشّق has a reputation beyond reputeبْحھَہّ عِشّق has a reputation beyond reputeبْحھَہّ عِشّق has a reputation beyond reputeبْحھَہّ عِشّق has a reputation beyond reputeبْحھَہّ عِشّق has a reputation beyond repute
 
افتراضي حب النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة



عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا أَوَّلَ الثَّمَرِ جَاءُوا بِهِ إِلَى النَّبِىِّ
- صلى الله عليه وسلم - فَإِذَا أَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا
فِى ثَمَرِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِى مَدِينَتِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِى صَاعِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِى مُدِّنَا اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ
عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ وَإِنِّى عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ وَإِنِّى أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ
لِمَكَّةَ وَمِثْلِهِ مَعَهُ". قَالَ ثُمَّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَلِيدٍ لَهُ فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ الثَّمَرَ[1].

من فوائد الحديث:
1- حرص الصحابة - رضي الله عنهم - على أخذ أول الثمر، رجاء بركة النبي - صلى الله عليه وسلم.
2- محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - للصغار، وحرصه عليهم، واهتمامه بهم.
3- تعتبر هذه العطية من النبي - صلى الله عليه وسلم - هدية لهذا الغلام الذي يدعوه
المصطفى - صلى الله عليه وسلم - من دون الصغار الآخرين، فلا شك من تأثير ذلك ووقعه
على نفسية الصغير حيث إنه لن ينس هذا الموقف.
4- الهدية تبعثه في النفس الفرحة، والسرور، وتزيد في المحبة.
5- حب النبي - صلى الله عليه وسلم - للمدينة، لذلك دعا لها بالبركة.
6- أهمية الدعاء.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] مسلم 1372.
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان.




 توقيع : بْحھَہّ عِشّق

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس